عــزيزى الزائر / عزيزتى الزائـره . يرجى تسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا .
او التسجيل اذا لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة منتديات الخوجلابى سنتشرف بتسجيلك وندعوك للاستجمام فى عريشة الخوجلاب[
عــزيزى الزائر / عزيزتى الزائـره . يرجى تسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا .
او التسجيل اذا لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة منتديات الخوجلابى سنتشرف بتسجيلك وندعوك للاستجمام فى عريشة الخوجلاب[
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخولاعلانصحيفة السودانى
هنالك من استردوا اوطانهم من ايادى الجبابره والطغاة اوقليلا" علينا ان نسترد جزء من ارضنا . .... شباب الخوجلاب الأشاوس يدافعون عن عرين أراضيهم ضد التسلط‏.
ماكنت رايق وساكن فى صفاء وتامين ..... فى الخوجلاب ياقلبى منى شالك مين...
الحريه للمعتقلى الخوجلاب ..... كلنا اشرف عمر ..كلنا علاء الدين..كلنا ياسر ويسن..كلنا عاطف..كلنا مجاهد ..كلنا مصعب .. كلنا طلب وايمن .. كلنا كباشى ....الحريه لهم
صدور كتاب الجلى فى مناقب الشيخ خوجلى (ازرق توتى) للدكتور خالد محمد يسن
(  تنبيه ) :- اعضائنا الكرام المنتدى لازال فى طور التنسيق والتطوير .... المنتدى غير مسئوول عن اى مشاركه مخالفه للدين والاخلاق فقط كاتبها من يتحمل وزرها
تتقدم اسرة منتديات الخوجلابى بالتعازى الى عموم قبيلة الخوجلاب فى فقيدة القبيله والصحافه الصحفيه : فاطمه خوجلى التى انتقلت الى رحمة مولاها امسية الخميس 13/12/2013م اللهم اغفر لها وارحمها واجعلها من اصحاب اليمين

 

  عالم الحزن! مقال السبت, 14 ديسمبر 2013 13:32 لأجل الكلمة - الصحفيه لينا يعقوب صحيفة السودانى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نزارالخوجلابى
المدير العام

المدير العام
نزارالخوجلابى


عدد المساهمات : 175
نقاط : 889
تاريخ التسجيل : 06/07/2010
الموقع : https://nazara.own0.com

 عالم الحزن!  مقال السبت, 14 ديسمبر 2013 13:32 لأجل الكلمة -  الصحفيه لينا يعقوب   صحيفة السودانى Empty
مُساهمةموضوع: عالم الحزن! مقال السبت, 14 ديسمبر 2013 13:32 لأجل الكلمة - الصحفيه لينا يعقوب صحيفة السودانى    عالم الحزن!  مقال السبت, 14 ديسمبر 2013 13:32 لأجل الكلمة -  الصحفيه لينا يعقوب   صحيفة السودانى Emptyالإثنين ديسمبر 16, 2013 1:02 am

هكذا كانت فطومة، تمتلك خيوط تعديل المزاج، تقترح فجأة دون مقدمات أن تقيم الصحيفة رحلة للخروج من الأجواء الروتينية، فتبدأ في التنفيذ، تحدد المكان والزمان (بالتشاور) وتجمع المال من صالة التحرير، وتشرف بنفسها على كافة التفاصيل، وتقرر بعد فترة أن (السبت) القادم (فطور) وتطلب من الجميع إحضار شيء من المنزل، ونفعل ذلك، ويجتمع الجميع على مائدة طعام تكون هي آخر المنضمين لها.
إن كانت هناك مناسبة سعيدة، تُحب فطومة الاحتفال بها مرتين، وإن كان هناك مزاج متعكر، تسعى لتنقيته وتدخل البهجة فيه، (أكاويها) كثيرا وأمازحها بقسوة فيما كانت تفعل بلطف.
قبل سفري إلى جوبا التقيت بها برفقة الصديقة وجدان في (اللاب).. كنا نضحك ثلاثتنا بصوت عال أثناء تعليقنا على شيء دونته في الفيس بوك، بلا شك ما كنت أتخيل يوما أن تغيب الضحكة وتزول البسمة وأن لا أقبل خدها يمنة ويسرة وأسألها عن أحوالها، كما كانت تفعل هي!
فطومة الجميلة، وجمالها الظاهر ما هو إلا انعكاس لجمالها الباطن، كانت في كل مكان ومع أي أحد، صديقاتها وأصدقاؤها كثر، تعرفوا على بعضهم في امتحان عسير، بعد أن ابتليت بحادث أليم قبل أقل من شهر برفقة الحبيبة نادية عثمان مختار والتي انتقلت إلى جوار ربها راضية مرضية.
كنا نريدها حية، حتى إن كانت ميتة سريريا، أن ترمقنا بنظرة للحظات، أفضل من أن تغمض عينيها عنا للأبد.. فكلمة أنها توفيت قاسية جدا، قاسية أكثر مما يتخيل الجميع، ولكن الله يقدر ولا نقدر ويعلم ولا نعلم وهو علام الغيوب.
مساء أمس الأول، بدأت نبضات القلب تضعف إلى أن توقفت، لم تنجح جهود الأطباء والممرضين الذين كانوا يحيطون بها في تقديم ثوانٍ معدودة لحياتها، خرجت الروح إلى بارئها بعد (24) يوما من رحيل نادية لتحلق بها عند الرفيق الأعلى.
أمها الصابرة، التي كانت تقول الحمد لله على أمر الله، حملت على نقالة في الإسعاف وهي غائبة عن الوعي تماما... وحملت على نقالة أيضا (فطومة).
وهناك في عالم (اللا وعي) تتلاقى الأرواح ويصبح الصبر ممكنا.!
هل تدرون يا سادتي ما المشكلة (هنا في السوداني)؟ المشكلة أن المكان أصبح موحشا وكئيبا، تذكرنا تفاصيله وأركانه ومكاتبه بفطومة، ابتسامتها وحردتها، حينما نحزن كانت هي القادرة على إبدال الحزن فرحا، وعلى تحويل الفرح عملا!.
عاشت (السوداني) عاما حزينا، المدقق اللغوي عبدالله بله، الأستاذ عبدالمجيد عبدالرازق، نادية عثمان مختار التي تركتنا قبل أسابيع من رحيلها، والآن المجتهدة والخلوقة فاطمة خوجلي، وبرحيلها عنا أصبح حقا اسمه عام الحزن!
حبيبتنا فاطمة، ودعتِ الدنيا بسلام على الجميع وطلبتِ العفو منهم ولم تكوني مخطئة، وكانت آخر أحرفك التي دونتيها في مجموعة (السوداني) بالفيس بوك قبل الحادث بساعات اعتذار لمن تعتقدين أنك أخطأت بحقهم، فلترقدي بسلام يا نقية.
اللـهـم إن كانت محسنة فزدها إحسانا وإن كانت مسيئة فتجاوز عن سيئاتها، اللـهـم ادخلها الجنة من غير مناقشة حساب ولا سابقة عذاب، وآنسها في وحدتها ووحشتها وانزلها منزلاً مباركا بين الصديقين والشهداء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://nazara.own0.com
 
عالم الحزن! مقال السبت, 14 ديسمبر 2013 13:32 لأجل الكلمة - الصحفيه لينا يعقوب صحيفة السودانى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» الى فاطمة فى مرقدها..! خربشات - ياسر عبد الله صحيفة السودانى مقال الأحد, 15 ديسمبر 2013
»  فاطمة..لسه ما كملت حكاوينا..!! الأحد, 15 ديسمبر 2013 13:06 صفحات متخصصة - كوكتيل صحيفة السودانى
»  بالخط العنيد فاطمه خوجلى منحتني (أملاً) ومنحتك (ألماً) مقال السبت, 08 ديسمبر 2012
» بالخط العنيد... لا تنتظر أن يعود إليك الغائب كما رحل فاطمة خوجلي مقال السبت, 16 مارس 2013 12:56
» بالخط العنيد ( ضراعك أخضر ) صحيفة السودانى فاطمة خوجلي

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوست توثيقى للصحفيه بصحيفة السودانى: فاطمه خوجلى (بالخط العنيد)-
انتقل الى: