عــزيزى الزائر / عزيزتى الزائـره . يرجى تسجيل الدخول اذا كنت عضو معنا .
او التسجيل اذا لم تكن عضو وترغب فى الانضمام الى اسرة منتديات الخوجلابى سنتشرف بتسجيلك وندعوك للاستجمام فى عريشة الخوجلاب[



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولاعلانصحيفة السودانى
هنالك من استردوا اوطانهم من ايادى الجبابره والطغاة اوقليلا" علينا ان نسترد جزء من ارضنا . .... شباب الخوجلاب الأشاوس يدافعون عن عرين أراضيهم ضد التسلط‏.
ماكنت رايق وساكن فى صفاء وتامين ..... فى الخوجلاب ياقلبى منى شالك مين...
الحريه للمعتقلى الخوجلاب ..... كلنا اشرف عمر ..كلنا علاء الدين..كلنا ياسر ويسن..كلنا عاطف..كلنا مجاهد ..كلنا مصعب .. كلنا طلب وايمن .. كلنا كباشى ....الحريه لهم
صدور كتاب الجلى فى مناقب الشيخ خوجلى (ازرق توتى) للدكتور خالد محمد يسن
(  تنبيه ) :- اعضائنا الكرام المنتدى لازال فى طور التنسيق والتطوير .... المنتدى غير مسئوول عن اى مشاركه مخالفه للدين والاخلاق فقط كاتبها من يتحمل وزرها
تتقدم اسرة منتديات الخوجلابى بالتعازى الى عموم قبيلة الخوجلاب فى فقيدة القبيله والصحافه الصحفيه : فاطمه خوجلى التى انتقلت الى رحمة مولاها امسية الخميس 13/12/2013م اللهم اغفر لها وارحمها واجعلها من اصحاب اليمين

شاطر | 
 

  صحيفة الراكوبه الصحفى الصادق الرضى يكتب عن الفقيده فاطمه خوجلى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نزارالخوجلابى
المدير العام

المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 175
نقاط : 889
تاريخ التسجيل : 06/07/2010
الموقع : http://nazara.own0.com

مُساهمةموضوع: صحيفة الراكوبه الصحفى الصادق الرضى يكتب عن الفقيده فاطمه خوجلى   السبت ديسمبر 14, 2013 3:50 am

الصادق الرضي

العلاقة بين أقسام (الثقافة- الفنون- المنوعات) علاقة مفهومة في عالم الصحافة، وذكرت في كتابة سابقة أن قسم الثقافة والفنون والمنوعات، كان قسما واحدا، ولأسباب أو لأخرى، فضلت إدارات الصحف في مرحلة أخرى الفصل بينها وجعلها أقسام مستقلة، وذلك لا يمنع.. ولم يمنع في حقيقة الأمر من التنسيق والتعاون بين رؤساء هذه الأقسام ومنتسبيها في الصحيفة الواحدة، وأحيانا في عدة صحف بحكم الزمالة، وتداخل المجال وتقارب المصادر.

الزميلة فاطمة خوجلي تعرفت عليها في آخر فترات عملي بصحيفة السوداني، كانت تعمل ضمن قسم المنوعات الذي يشرف عليه زميلنا أحمد دندش، شعلة من النشاط والطموح، على قصر خبرتها في المجال، لفت نظري نشاطها.. فهي لم تكن تكتفي بشغل المساحة المخصصة لها في صفحة المنوعات اليومية، كان اسمها يظهر في صفحة الفنون أيضا، وصفحة أضواء المدينة كانت من إشراف زميلنا الشاعر صلاح الدين مصطفى، وكان اسمها يظهر أيضا في صفحة التحقيقات كانت تشرف على قسم ، التحقيقات زميلتنا المخضرمة إنعام محمد الطيب، وكان اسمها يظهر أيضا في الصفحة الأخيرة، وفي أحايين أخرى كان اسمها يظهر أكثر من مرة في الصحيفة، في عدة مواد وصفحات مختلفة، في عدد واحد.

مثلها وكثير من الزملاء والزميلات، خصوصا المحررين والمحررات الذين سبقناهم في المجال، كانت تلجأ لي أحيانا وهي تطلب رقم تلفون لأحد المصادر، وأحيانا تطلب خلفية تاريخية عن موضوع تشتغل عليه، وبدافع التشجيع وتقديرا لما لمسته من طموحها وحماسها للمهنة بدأت أقترح عليها الإهتمام بالمسرح، وبدأت أمدها بالمعلومات والمصادر، وفي هذا السياق أنجزت عملا جيدا، مع فريق عمل مسلسل " حكاية أمونة و حسن" التلفزيوني، من تأليف عادل إبراهيم محمد خير وإخراج محمد نعيم سعد، لصالح الصحيفة، على سبيل المثال.

كنت أحضر للصحيفة باكرا- من عاداتي الخاصة في العمل- وكانت تحضر باكرا أيضا، لا أنسى ذلك اليوم مطلقا: ألقيت عليها تحية الصباح مرورا بمكتبها بقسم المنوعات حتى مكتبي، وكالعادة كان هناك "عاطف" وبقية الشباب من عمال الصحيفة، فتحت كمبيوتر المكتب، وقبل أن أتصفح الصحف، فتحت عدة مواقع إلكترونية، طالعت "بوست" بموقع سودانيزأون لاين، دوت وكم. يستفسر صاحبه عن صحة خبر "حادث حركة" حدث مع الفنان الشاب نادر خضر وفرقته، من عدمه، وانقبض قلبي في ذلك الصباح، نهضت من مكاني متوجها إلى جهاز التلفزيون المفتوح بالصالة وكانت فاطمة قادمة من ناحية التلفزيون، والدمع في عينيها يؤكد الخبر الفاجع.

لحظة مؤلمة أخرى لا تنسى أيضا، في صباحات الصحيفة، حين هاتفني الشاعر الصديق "محمد طه القدال" يسأل عن صديقنا المشترك أحمد طه الجنرال المسئول عن تحرير عدد السوداني الأسبوعي، وقال لي إنه لا يرد على الهاتف، وكان الوقت باكرا جدا على حضور الجنرال للمكتب، بعدها أخبرني بأن "أخونا محمد الحسن سالم حميد" حدث له حادث حركة، وقال لي أنه في طريقه من بيته إلى مستشفى أمبدة وكرر لي "حادث كبير يا الصادق.. حادث كبير"، قلت له : "ساتحرك فورا لأوافيك هناك في المستشفى" وبالفعل أخبرت صديقي وزميلي صلاح الدين مصطفى بما حدث وذهبنا سويا إلى استقبال الصحيفة وكان الوقت باكرا جدا، نسأل عن موعد حضور سائقي عربات الصحيفة، وبدأ شباب الإستقبال بالإتصال بالزملاء السائقين، وبينما كنا في الإنتظار، حضر الزميل محمد الإسباط، وكان يشغل وقتها منصب المحرر العام بالصحيفة، وسأل عن الحال فأخبرناه بالحاصل، أخرج أسباط تلفونه الجوال وسألني من رقم القدال، واتصل به، من خلال المحادثة بينهما، عرفنا وزميلي صلاح الدين مصطفى بالنبأ الأليم، رحيل شاعرنا الكبير إلى رحمة الله.
في طريقنا إلى مشرحة مستشفى أمدرمان، كان زميلي صلاح الدين مصطفى معي، ومعنا زميلنا المصور الشاب أحمد عبدالمطلب، كان واضحا تماما أنني لا أقدر على ممارسة العمل في هذا اليوم، وكان ذلك واضحا أيضا بالنسبة لصلاح الدين، كانت هناك فاطمة حاضرة، قبلت بالتكليف وذهبت معنا صحبة الشاب يوسف دوكة، كان يوما طويلا، ولكن فاطمة أبلت بلاءا حسنا وكذلك يوسف دوكة، ومن بعد عدد من شباب وشابات الصحيفة، ولم يك بمقدوري وصلاح سوى الإشراف على عملهم وتوجيههم ومدهم بأسماء الشخصيات من بين الحضور، وتكفلت بالمهمة الأسهل ليلتها، حيث بقيت حتى منتصف الليل مشرفا على تحرير المواد، حصيلة عملهم مع المحرر العام محمد أسباط، ومشرفا على تصميم المواد، حتى ساعات الصباح الباكرة، وكانت هناك لمسات مهمة في الإخراج من نصيب رئيس التحرير ضياء الدين بلال.

.. وفاطمة خوجلي، بالنسبة لي من آخر عنقود شباب الصحافة السودانية، قبل أن أغادرها، ممن أتيح لي أن أكون قريبا من طموحاتهم وأدلو بدلوي مع بقية الزملاء رؤساء الأقسام، وما كنا نحاول أن نمدهم به من تجاربنا، نعلم، هو من صميم عملنا، ويستفيد منه كل صاحب طموح في المهنة والمجال، وكانت صاحبة طموح لا تخطئه العين؛ قبل أن أغادر الخرطوم كانت تخصني بهواجسها في العمل، وكانت حائرة بين عدد من العقود التي كانت تطرح عليها من بعض الصحف المنافسة، ولا عجب، اسمها بدأ في البريق من واقع نشاطها، وقالت لي إنها تفكر في العمل بالقنوات الفضائية، وأشركتني مشاهدة شريط مرئي (عبارة عن "تيست" لأداء نشرة أخبار)، .. هذا آخر عهدي بها، قبل أن أغادر، وكنت أظنني وقتها سأعود، وكانت للأقدار كلمة أخرى.

كتمت لهفتي عليها، حين طالعت خبر رحيل الزميلة نادية عثمان الفاجع، وعلمت بمكوثها في المستشفى، ولم أبخل بالدعاء، مثلي وبقية الزملاء وكل من عرفها عن قرب، وأنا البعيد عن الزملاء والبلد والناس، ولكن اليوم.. وأنا في طريقي بعد يوم طويل وشاق، اليوم وكنت بعيدا عن الإنترنيت، اليوم نحو الحادية عشر والنصف مساء 12 ديسمبر، على وشك صباح 13 ديسمبر، بعد أن جلست على مقعد الـ "ميني كاب" في طريقي إلى البيت، أخرجت هاتفي النقال، وفتحت الـ فيس بوك، بدافع الفضول، وللمصادفة قرأت أول ما قرأت، زميلنا خالد أحمد يكتب في حسابه "الزميلة فاطمة خوجلي إلى رحمة الله"، أغلقت التلفون فورا، واستغرقت في رحلة طويلة من الذكريات، ولا أقول إلا ما يرضي الله: إنا لله وإنا إليه راجعون،

ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااارب عوضها شبابها الجنة.
ـــــــــــــ
لندن فجر 13 ديسمبر 2013م

alsaddiqalraddi@gmail.com

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nazara.own0.com
 
صحيفة الراكوبه الصحفى الصادق الرضى يكتب عن الفقيده فاطمه خوجلى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: بوست توثيقى للصحفيه بصحيفة السودانى: فاطمه خوجلى (بالخط العنيد)-
انتقل الى: